الشيخ المحمودي
111
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
أخبرنا أبو غالب أيضا ، أنبأنا محمّد بن عليّ ، أنبأنا أحمد بن إسحاق ، أنبأنا محمّد ابن أحمد بن يعقوب ، أنبأنا أبو داوود ، أنبأنا داوود بن أمية ، أنبأنا مالك بن سعير ، أنبأنا الأعمش ، عن أبي إسحاق : عن أبي بصير ، قال : كنّا جلوسا حول سيّدنا الأشعث بن قيس إذ جاء رجل بيده عنزة ، فلم نعرفه وعرفه ، قال : إذا أمير المؤمنين ؟ قال : نعم . قال : [ أ ] تخرج هذه الساعة وأنت رجل محارب ؟ قال : إنّ عليّ من اللّه جنّة حصينة ، فإذا جاء القدر لم يغن شيئا ، إنّه ليس من النّاس أحد إلّا وقد وكلّ به ملك ، ولا تريده دابّة ولا شيء إلّا قال [ له ] : اتّقه اتّقه ، فإذا جاء القدر خلّا عنه « 3 » . الحديث ( 1402 ) وتاليه ، من ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من تاريخ دمشق ابن عساكر - تاريخ دمشق - الحديث ( 1402 ) وتاليه ، من ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام ج 3 ص 353 ص 102 : ج 3 ص 353 ص 102 ، وفي تواليه أيضا شواهد لهذا المعنى . والحديث الأوّل رواه ثقة الإسلام الكليني رحمه اللّه بسند آخر ، في الحديث ( 8 ) من باب فضل اليقين من أصول الكافي : ج 2 ص 59 ، ويجيء أيضا بسند آخر في المختار : ( 389 ) . وقريب منه رواه السيّد الرضي في المختار : ( 120 ) من قصار نهج البلاغة . والكلام يأتي بطرق اخر في المختار : ( 389 ) .
--> ( 3 ) وقريب منه جدّا في المختار : ( 60 ) من خطب نهج البلاغة . وهذا المعنى قد ذكر في منظوم كلامه عليه السّلام أيضا في مواضع ، روى نصر بن مزاحم - في أواسط الجزء السادس من كتاب صفّين ص 395 - قال : وكان عليّ [ عليه السّلام ] إذا أراد القتال هلّل وكبّر ثمّ قال : من أيّ يوميّ من الموت أفرّ * أيوم ما قدّر أم يوم قدر وزاد عليه في رواية الشيخ الصدوق وغيره : ويوم ما قدّر لا أخشى الردى * وإذا قدّر لم يغن الحذر